وتراهن هذه الخطط الصينية على إقامة ما يشبه “جسر فضائي” مع المريخ من أجل نقل البشر ومواد أخرى، لكن بتكلفة أقل من الثمن الحالي.

وجرى الكشف عن هذه الخطط، بعدما تمكنت الصين لأول مرة من إنزال “ربوت” على سطح المريخ، في منتصف مايو الماضي، وكانت تلك الخطوة بمثابة انطلاقة.

وتسعى الصين إلى إنجاز مهمتها في المريخ وفق ثلاث مراحل؛ أولهما جمع العينات، ثم البحث عن قاعدة مناسبة.

 أما المرحلة الثالثة فستكون تتويجا للجهد السابق، لأنها ستشهد إقامة منشأة أو “مستعمرة” صينية على المريخ.

ورجح رئيس شركة تصنيع الصواريخ الرئيسية في الصين، وانغ شياوجون، أن يجري إرسال بعثات مع طواقم بشرية في سنوات 2033 و2035 و2037 و2041 و2043.

وقبل إرسال هذه الطواقم البشرية إلى المريخ، ستبعث الصين بـ”روبوتات” إلى الكوكب الأحمر من أجل البحث عن المواقع الأنسب لإقامة قاعدة وإنشاء أنظمة كفيلة باستخراج الموارد هناك.

ويرى العلماء أنه في حال أراد البشر أن يستوطنوا المريخ، فإنهم يحتاجون إلى الاستعانة بالموارد الموجودة على الكوكب الأحمر، مثل استخراج أي ماء موجود تحت سطح الكوكب، أو توليد الأكسجين وإنتاج الكهرباء.

 وإذا أرادت الصين بالفعل أن تمضي قدما في هذا المشروع الطموح فإنها تحتاج أيضا إلى تطوير تكنولوجيا قادرة على أن تعيد رواد الفضاء من هناك إلى كوكب الأرض.

وتتطلع الصين أيضا إلى أن يكون لديها أسطول من المركبات الفضائية التي تقوم برحلات بين كوكبي الأرض والمريخ.

ويقول خبراء إن تقصير مدة الرحلة إلى المريخ، يتطلب أن تستعين مركبات الفضاء بالطاقة النووية، إلى جانب دوافع الوقود التقليدية.

ويتعين على الصين أن تنجز رحلات ذهاب وإياب بين الأرض والمريخ في مدة من مئات الأيام.